
وأسخط لاستمرار هجرك ساعةوتغلب أشواقي فأرجع راضيا

وأسخط لاستمرار هجرك ساعةوتغلب أشواقي فأرجع راضيا
إن قيل مات فلم يمت من ذكرهحي على مر الليالي باقي
ابن ناقيا البغداديورغم مكانته الأدبية الرفيعة، تعرض لنقد شديد وطعن في دينه وعقيدته من قبل بعض مؤرخي عصره كالذهبي وابن الجوزي وعبد الوهاب الأنماطي؛ إذ اتُّهم بالتعطيل والمال إلى رأي الأوائل (الفلاسفة) والطعن في الشريعة وكثرة المجون والهزل وترك الصلاة.
توفي ليلة الأحد 4 محرم سنة 485 هـ ودُفن بباب الشام ببغداد. وتذكر المصادر التاريخية أن الذي تولى غسله وجد يده اليسرى مضمومة، فلما فتحها وجد مكتوباً فيها أبياتاً يرجو بها المغفرة ورحمة الله:
نَزَلْتُ بِجَارٍ لَا يَخِيبُ ضَيْفُهُ *** أُرَجِّي نَجَاتِي مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمِ
وَإِنِّي عَلَى خَوْفٍ مِنَ اللَّهِ وَاثِقٌ *** بِإِنْعَامِهِ فَاللَّهُ أَكْرَمُ مُنْعِمِ