
وَلا ذَنبَ إِلّا أَنّني بُحتُ بِاسمِهِوَلا بُدّ لِلمَحزُونِ أَن يَتَذَكّرا

وَلا ذَنبَ إِلّا أَنّني بُحتُ بِاسمِهِوَلا بُدّ لِلمَحزُونِ أَن يَتَذَكّرا
من أهم شيوخه الشاعر محمد بن غالب الرصافي البلنسي، وقد أخذ عنه وهو صغير، وأبو علي بن كسرى، فيما يُعد أبو الحسن علي بن محمد الرعيني من أهم تلاميذه.
كان ميالاً إلى الزهد، متواضعاً، ومولعاً بتقييد العلم ولقاء حملته، وحاثاً الأدباء على الكتابة ومُعتنياً بما يكتبونه ونشره، وكانت بينه وبين أدباء عصره مخاطبات نظماً ونثراً.