
فان كنت ترجو أن تجاب بما عسىينجيك من نار الاله العظيمة

فان كنت ترجو أن تجاب بما عسىينجيك من نار الاله العظيمة
ولد في حران، ثم انتقل به أبوه إلى دمشق فنبغ فيها واشتهر. طُلب إلى مصر بسبب فتوى أفتى بها، فقصدها، غير أن جماعة من أهلها تعصبوا عليه، فسُجن مدة ثم نُقل إلى الإسكندرية. أُطلق سراحه بعد ذلك، فسافر إلى دمشق سنة 712 هـ، ثم اعتقل بها سنة 720 هـ وأُطلق، ثم أعيد إلى المعتقل، وتوفي وهو معتقل بقلعة دمشق، فخرجت دمشق كلها في جنازته.
كان كثير البحث في فنون الحكمة، وداعية إصلاح في الدين، وآية في التفسير والأصول، وكان فصيح اللسان، وقلمه ولسانه متقاربان. ورد في "الدرر الكامنة" أنه ناظر العلماء واستدل وبرع في العلم والتفسير وأفتى ودرّس وهو دون العشرين من عمره.
أما تصانيفه، فقد ذكر في "الدرر الكامنة" أنها ربما تزيد على أربعة آلاف كراسة، وذكر في "فوات الوفيات" أنها تبلغ ثلاث مئة مجلد، منها:
- (الجوامع - ط) في السياسة الإلهية والآيات النبوية، ويسمى (السياسة الشرعية).