وما الحياة سوى طيفٍ يمرُّ بناوصدق ميعاده نوعٌ من الكذب
إبراهيم الأحدبأشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
20 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- راع القلوب مصابراعَ القلوبَ مصابٌ جاء بالعجبِ
- لعينيك برق للعقيق تبسمالعينيك برق للعقيق تبسما
- في الحكمةوِرْدُ المعاني بما يصفو من الأدبِ
- اسر القلب غزال فاتناسر القلب غزال فاتن
- ورد المعاني بما يصفو من الادبورد المعاني بما يصفو من الادب
- كلفت بفاتن عذب الثناياكلفت بفاتن عذب الثنايا
- ومهاة في جيدها شهب عقدومهاة في جيدها شهب عقد
- ماذا تقول بمدحك الشعراءماذا تقول بمدحكَ الشعراءُ
- بحبة الخال قلبي صاده رشأبحبة الخال قلبي صاده رشأ
- يا من بيوسف سموه فتاه علىيا من بيوسف سموه فتاه على
- أبانت فوق حاجبها المصونأبانت فوق حاجبها المصون
- هذي بدائع قد اودعتها نكتاهذي بدائع قد اودعتها نكتا
- قصرت على اسماء كل صبابتيقصرت على اسماء كل صبابتي
- أسفي على ما حل بالشام التيأسفي على ما حل بالشام التي
- يا مثريا صدقات حسنك أدهايا مثريا صدقات حسنك أدها
- في سما الأفراح بدر السعد لاحفي سما الأفراح بدر السعد لاح
- أبصرت مروحة بكف مهفهفأبصرت مروحة بكف مهفهف
- ما بي هوى ليلي وسعدي انماما بي هوى ليلي وسعدي انما
- سكر المدام يحط قدر اولي العلاسكر المدام يحط قدر اولي العلا
- يا جاعل المضني ذبيح صدودهيا جاعل المضني ذبيح صدوده
سيرته
تلقى علومه في طرابلس، ودرس على الشيخ عبد الغني الرافعي، وتميز بسعة علمه في الشريعة واللغة، وقوة حافظته، وقدرته على ارتجال الشعر. زار الآستانة وأقام فيها أربع سنوات، ثم عاد إلى لبنان وعمل مستشارًا في الشؤون الشرعية، قبل أن ينتقل إلى بيروت ليعمل في المحكمة الشرعية حتى أصبح رئيسًا لكتّابها، كما تولى تحرير صحيفة «ثمرات الفنون» لأكثر من ثلاثين عامًا. وفي عام 1872، زار مصر وأقام صلات أدبية مع علمائها وأدبائها.
ترك أكثر من خمسة وعشرين مؤلفًا، ونحو عشرين رواية، وثلاثة دواوين شعرية من أشهرها «النفح المسكي في الشعر البيروتي»، كما ألّف عددًا من الكتب الأدبية واللغوية، وكتب ثمانٍ وثمانين مقامة. اتسم شعره بالمحافظة على الأسلوب العربي الكلاسيكي، وغلب عليه المديح، بينما عُرف في النثر بمقالاته الأدبية والدينية وإسهامه في الصحافة العربية.