قصائده
5 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
حفظ القرآن الكريم، وتلقى علوم العربية على يد والده، ثم واصل دراسته على عدد من علماء سوس؛ منهم المحفوظ الآدوزي والحسن بن عبد الرحمن الفلكي، حتى أجازه والده في العلوم الشرعية والأدبية.
شارك في التدريس بمدرسة تاغلولو بمجاط سنة 1935، ثم درّس في مدرسة تالعينت. كما عمل كاتبًا في بلاط خليفة السلطان بمدينة تزنيت، واشتغل عدلًا (موثقًا) بمحكمة تزنيت، وتولى القضاء بمحكمة بوزاكارني. وكانت له صلات علمية وأدبية وثيقة بعلماء سوس، وفي مقدمتهم محمد المختار السوسي؛ حيث تبادل معهم المراسلات والمناظرات في القضايا الأدبية والعلمية.
وردت قصائده في كتاب «المعسول»، الذي ضم أيضًا عددًا من رسائله الإخوانية. وقد تنوع شعره بين المديح النبوي، وتقريظ الكتب، ومدح الأمراء والقضاة، وقصائد المناسبات العلمية، بالإضافة إلى المخاطبات والألغاز. وامتاز شعره بسلاسة الأسلوب، وحسن الديباجة، وإشراق العبارة، مع كثرة الاقتباس والتضمين من كبار شعراء العربية، مما يعكس سعة ثقافته وقوة حافظته.