انتقل إلى المحتوى
انضم

إدريس حنبلة

1922–1991م

اليمن4 قصائدللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

4 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

كان من أبرز الشخصيات الثقافية والوطنية في عدن خلال القرن العشرين، وأسهم في تأسيس عدد من المؤسسات الاجتماعية والثقافية، منها نادي الشباب الثقافي وجمعية أولاد الفقراء، وتولى الأمانة العامة لجمعية المؤلفين والملحنين، كما كان مشرفًا على فرقة أحمد قاسم الموسيقية وعضوًا مؤسسًا في «شلة أنصار بيتهوفن». وكان له دور بارز في الحركة الرياضية، إذ أسهم في تطوير الأندية الرياضية والجمعية الرياضية العدنية، وأسس لاحقًا مركز إدريس حنبلة للتوثيق الذي ضم وثائق مهمة عن تاريخ عدن وحياتها الثقافية والرياضية.

انخرط في العمل الوطني والنقابي، فكان عضوًا مؤسسًا في عدد من النقابات والتنظيمات الوطنية، وتعرض للسجن أربع مرات بسبب نشاطه المناهض للاستعمار ودعوته إلى الوحدة اليمنية والاستقلال. وقد انعكس هذا النضال في شعره الذي وثّق أحداثًا سياسية ووطنية بارزة، وجمع بين الاتجاه الإحيائي والرومانسي والواقعي، مع عناية خاصة بقضايا الحرية والوطن والإنسان.

صدر له عشرة دواوين شعرية مطبوعة، منها: أغاريد وأهازيج (1967)، حكايات الصحاب (1970)، رحلة الشفق الأزرق (1976)، من خلف القضبان (1977)، الأفق الملتهب (1977)، حينما تتكلم الأمواج (1977)، شؤون وشجون (1980)، أجراس الحرية (1984)، من كهوف الذكريات (1988)، ودموع متناثرة (1988)، إضافة إلى خمسة دواوين أخرى لم تُطبع، وعدد من القصائد الغنائية باللهجة العدنية. وقد جُمعت أعماله الكاملة ونُشرت بعد وفاته.

حصل على عدد من الجوائز والأوسمة، منها الجائزة الأولى في أناشيد الأطفال عام 1979، واختير مدرسًا مثاليًا في العام نفسه، كما منح وسام الإخلاص عام 1985، ووسام الآداب والفنون عام 1987. توفي عام 1991، بعد مسيرة حافلة في الشعر والتعليم والعمل الوطني والثقافي.