قصائده
4 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة، وعمل في وزارة الإدارة المحلية، ثم التحق بإذاعة صنعاء مذيعًا ومديرًا لإدارة البرامج، قبل أن يتولى منصب المدير العام للثقافة، ثم المدير العام للفنون في وزارة الإعلام. وأسهم في تأسيس فرقة المسرح الوطني اليمني، كما أنشأ معهد الموسيقى التابع لوزارة الإعلام والثقافة. وعمل لاحقًا مديرًا للإعلام والثقافة في محافظة ذمار، ثم مديرًا عامًا للمكتبات في مركز الدراسات والبحوث بصنعاء.
كان عضوًا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وتولى منصب الأمين العام للاتحاد بين عامي 1992 و2001، ومثّل الاتحاد في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. كما نشر مقالاته في عدد من الصحف اليمنية والعربية، وبرز في كتابة القصيدة الغنائية العاطفية والوطنية.
صدر له عدد من الدواوين الشعرية، منها: الحضور في أبجدية الدم (1984)، ليلة باردة (1986)، مرثاة عدو الشمس (1987)، عذابات يوسف بن محمد (1990)، رماد العاشق، بعد رحلة صيد إلى موسى بن نصير (2002)، مراثي الشهب، قوافي الجمر، وشاح التحرير، وقصائد فلسطينية. كما ألّف عددًا من الكتب والدراسات، منها: واقع الإعلام اليمني 1872–1992 (2002)، رواد التنوير في مدرسة الحكمة اليمنية (2003)، شعراء أحبهم، وفوح الياسمين، الذي جمع فيه مقالاته المنشورة في صحيفة 26 سبتمبر. توفي إسماعيل الوريث صباح 1 سبتمبر 2013 إثر نوبة قلبية، عن عمر ناهز الحادية والستين، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالي الشعر والإعلام والثقافة.