قصائده
16 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أقول للناس وقد أنذر الإ
- غصن من فضة في رأسه
- غصن لجيني بدت في رأسه
- أقول لشمعة ها إن حالي
- توهم فينا الناس أمرا وصممت
- قلت إذ زلزلت الأرض وما
- يا أيها الناس افهموا ما قاله
- وزوبعة لما استدارت تعاليا
- كأنما البحر طفت من فوقه
- كأنما الماء حين لاحت
- الناس قد أثموا فينا بظنهم
- شكت الأرض محلها بلسان
- انظر إلى النارِ على الماء
- نديمي شمعة إن غاب عني
- ولي صاحب ينفي الأذى عن جوارحي
- هزتكم الأرض بزلزالها
سيرته
شاعر وأديب من ليبيا، عاش في ظل الدولة المملوكية. يُنسَب إلى مدينة جربة في المغرب العربي، وقد استقر لاحقًا في مصر. اسمه الكامل: جلال الدين بن علي بن أحمد الأنصاري الرُويْفِعي الأفريقي، ثم المصري، وينتمي إلى آل بيت الصحابي رُويفع بن ثابت رضي الله عنه.
كانت تربطه صداقة وثيقة بالأديب شرف الدين التيفاشي؛ إذ وردت مختارات من شعره في كتاب "فصل الخطاب" للتيفاشي، كما ورد ذكره في كتب أخرى، منها معجم "لسان العرب" لابنه جمال الدين ابن المكرم المعروف في العصور المتأخرة، والذي رفع نسبه إلى آدم عليه السلام.
مكانته الأدبية:
عُرف جلال الدين المُكرَّم بمكانته بين الأدباء، وكان مجلسه مقصدًا للفضلاء، وذلك وفقًا لما وصفه به ابنه في مقدمة كتابه "سرور النفس بمدارك الحواس الخمس". وقد أشار ابنه إلى أن التيفاشي كان يتردد على والده كثيرًا ويعرض عليه كتابه الضخم "فصل الخطاب في مدارك الحواس الخمس لأولي الألباب"، كما ذكر أن والده توفي سنة 645هـ (1247م)، وأنه بذل جهدًا كبيرًا في العثور على نسخة من هذا الكتاب بعد وفاته.