انتقل إلى المحتوى
انضم

جميل أبو صبيح

الأردن3 قصائدللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

3 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

بدأ تجربته الشعرية مبكرًا، وكان الشاعر خالد أبو خالد أول من اطّلع على قصائده وشجعه خلال سنوات دراسته الجامعية في دمشق. عمل محررًا أدبيًا في عدد من الصحف العربية، كما عمل بين عامي 1979 و2002 في قطر والإمارات، من بينها صحيفة «الاتحاد»، قبل أن يعود إلى مدينة الزرقاء في الأردن عام 2010.

يشغل مكانة فاعلة في الحياة الثقافية الأردنية؛ فهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين، وترأس فرعها في الزرقاء منذ عام 2011، كما ينتمي إلى الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وبيت الشعر الأردني والعربي، واتحاد كتاب آسيا وإفريقيا، ورأس لجنة مهرجان الزرقاء الدولي للشعر. وقد كرّمته رابطة الكتّاب الأردنيين عام 2014 تقديرًا لإسهاماته الأدبية.

أصدر عددًا من الدواوين الشعرية، منها: «الخيل» (1980)، و«البحر» (1980)، و«مسيرة الصباح الوحشي» (1982)، و«تماثلات» (1986)، و«الهجرات» (1989)، و«الخيل، البحر، الجسد» (1993)، و«البراري» (1995)، و«الأمطار» (1996)، و«أشجار النار» (1999)، و«الجمر» (2000)، و«سرديات مضيئة» (2017). وتتميز تجربته الشعرية بالانشغال بقضايا الإنسان والوطن والهوية، مع حضور واضح للرموز الطبيعية والأسطورية في بنائها الفني.