جان دمو
قصائده
18 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
اهتمَّ بالترجمة اهتمامًا خاصًا، إضافة إلى كتابته لقصيدة النثر في وقت مبكر بالعراق، ويعتبره البعض ظاهرة ثقافية بحد ذاته بسبب طبيعة حياته ونمط معيشته. وكان دمو قد اعتُقِل في العراق مع مجموعة من الكُتّاب بتهمة «تنظيم حركة سرية».
وممّا يُلاحظ على كتاباته، اطّلاعه الواسع على الأدب العالمي والإنكليزي بوجه خاص، وهو ما كان واضحًا في نصوصه.
لقد كان جان دمو غزير الإنتاج شعرًا وكتابةً وترجمةً، إلا أنه كان مقلًّا في النشر؛ إذ كان الشاعر الصامت الهادئ والبعيد عن أضواء عدسة الكاميرات والمهرجانات الثقافية، ولم تصدر له طوال حياته سوى مجموعة واحدة بعنوان (أسمال) طُبِعَت وصدرت عام 1993م.
في منتصف الستينيات، نشر دمّو قصيدة في مجلة عراقية كانت الأغرب وأثارت الكثير من اللغط حولها في الوسط الثقافي آنذاك، وكان عنوانها: "الجندي الذي سافر في القطار ونسي أن يقول للبروفيسور نعم".