انتقل إلى المحتوى
انضم

جاسم الولائي

العراق10 قصائدللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

10 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

أكمل دراسته في معهد المعلمين في بغداد وعمل معلمًا للغة العربية، وتربى في ظل عائلة شعبية معروفة بحبها للشعر والأدب؛ حيث ترك والده تراثًا فنياً سيظل خالداً تتذكره الأجيال، وترك بصمته العميقة في تاريخ الفن العراقي، فليس غريبًا أن يكون الابن جاسم شاعراً، إذ عاصر في فترة طفولته في الستينات والده وهو في ذروة عطائه وتألقه، كما كانت والدته تملك من الثقافة وتردد الأمثلة الشعبية.

قررت العائلة السفر إلى سورية والاستقرار فيها بعد مضايقات حصلت لأسرته، وكان اختيارهم لسورية سكناً لهم كونها المكان الأقرب إلى العراق والأسرع في العودة إليه كما كان يعتقد والدهم، واختاروا السكن في السيدة زينب.

تطورت قدرات جاسم الولائي لكثرة اطلاعه على الأدب العربي والعالمي، ولكون سورية كانت فسحة واعدة للثقافة لكثرة المجالات والمراكز الثقافية بها؛ فكتب الشعر والمقالات والقصص القصيرة وغير ذلك. وبعد أكثر من ثماني سنوات، غادر سورية متوجهًا إلى السويد عام 1989م، وبدأ رحلة جديدة من الإبداع والعطاء، حيث ساعده الاستقرار والهدوء النسبي في هذا المجتمع الجديد.

برز كشخصية ثقافية وإعلامية واجتماعية وناشط في منظمات المجتمع المدني والديمقراطي، وبعد بروزه في مجال الصحافة والشعر كتب الرواية وأبدع فيها، ومن ثم خاض تجربة ترجمة الرواية من اللغة السويدية إلى العربية؛ حيث ترجم عدة روايات.