انتقل إلى المحتوى
انضم

كعب بن الأشرف

توفي نحو 3 هـ

المخضرمون4 قصائد

أشهر أبياته

2 بيتًا مختارًا

لَمْ أَرَ شَمْساً بِلَيْلٍ قَبْلَها طَلَعَتْحَتَّى تَجَلَّتْ لَنا فِي لَيْلَةِ الظُّلَمِ

صَدَقُوا فَلَيْتَ الْأَرْضَ ساعَةَ قُتِّلُواظَلَّتْ تَسُوخُ بِأَهْلِها وَتُصَدَّعُ

كعب بن الأشرف

قصائده

4 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

كعب بن الأشرف النضري، شاعر من بني نبهان الطائيين، لأمٍّ يهودية من بني النضير. كان فارسًا قوي الشكيمة، مرهف اللسان، ومرموقًا في قومه يُرجع إليه في القضاء، كما كانت له مكانة بارزة بين أهل الحصون في المدينة. وقد عُرف بمناقضاته مع حسّان بن ثابت وغيره من شعراء المدينة في الجاهلية، لا سيما في الحروب التي دارت بين الأوس والخزرج قبل الإسلام.

عُرف كعب بعداوة شديدة للنبي محمد ﷺ، خاصةً بعد هجرته إلى المدينة؛ إذ رأى في دعوته تهديدًا مباشرًا لنفوذه ومكانته. وقد بالغ في هجاء النبي ﷺ والمسلمين، حتى إنه كان يتغزل بنساء الصحابة ويشبب بهن في شعره، مما ألحق الأذى البالغ بهم. ولم يكتفِ بذلك، بل سعى إلى تأليب قريش وسائر المشركين ضد المسلمين، ورثى قتلى قريش في بدر محرضًا على الثأر، وهو ما اعتُبر خيانةً للعهد المبرم بين النبي واليهود من أهل المدينة، وتهديدًا لأمن الدولة الإسلامية الوليدة.

تُروى في كتب السيرة تفاصيل حادثة مقتله؛ حيث بعث النبي ﷺ محمد بن مسلمة في نفر من الأوس، فنفذوا أمره وقتلوا كعب بن الأشرف بعد أن عظُم خطره وتجاوز أذاه حدوده.