
لك الحمد مولانا على كل نعمةوشكراً لما أوليت من سابغ النعم

لك الحمد مولانا على كل نعمةوشكراً لما أوليت من سابغ النعم
يُلقب بـ"سيف الله"، وهو من كبار القادة الفاتحين في صدر الإسلام، وأحد الصحابة الكرام. كان من أشراف قريش في الجاهلية، حيث تولى أعنّة الخيل، وشارك مع المشركين في معاركهم ضد المسلمين حتى صلح الحديبية. أسلم هو وعمرو بن العاص في السنة السابعة للهجرة قبيل فتح مكة، فاستبشر النبي محمد ﷺ بإسلامه وولّاه قيادة الخيل.
وفي عهد أبي بكر الصديق، أُرسل لقتال مسيلمة الكذاب والمرتدين من أعراب نجد، ثم وُجّه إلى العراق سنة 12هـ، ففتح الحيرة وأجزاء واسعة من البلاد، ليُنقل بعد ذلك إلى الشام ويُعيَّن أميرًا على أمراء الجيوش هناك. وعندما تولى عمر بن الخطاب الخلافة، عزله عن القيادة وولّى أبا عبيدة بن الجراح، إلا أن خالدًا استمر في القتال وواصل جهاده تحت إمرة أبي عبيدة حتى تمام الفتح سنة 14هـ.
عاد بعد ذلك إلى المدينة المنورة، وعرض عليه عمر بن الخطاب الولاية فرفضها. توفي في حمص (بسورية)، وقيل في المدينة. كان مظفّرًا في حروبه، فصيح اللسان، خطيبًا، ويشبه عمر بن الخطاب في خَلقه وصفاته. وقال فيه أبو بكر الصديق: "عجزت النساء أن يلدن مثل خالد".
رُوي له 18 حديثًا في كتب الحديث، وسيرته حافلة بالأحداث. ومن الكتب التي تناولت حياته: