انتقل إلى المحتوى
انضم

خالد بن يزيد بن معاوية

توفي 90 هـ / 709 م

أشهر أبياته

2 بيتًا مختارًا

قصائده

19 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

خالد بن يزيد بن معاوية (أبو هاشم) أمير أموي وعالم موسوعي، يُعد من أوائل العرب الذين اهتموا بالعلوم الطبيعية والفلسفية، ولا سيما علم الكيمياء. وهو حفيد الخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان، وابن الخليفة الثاني يزيد بن معاوية. وُلد وتوفي في دمشق، وكان أميرًا على حمص، ويُنسب إليه بناء مسجدها المعروف اليوم بـ"جامع خالد بن الوليد"، كما يُعد مؤسس أول نواة عربية لحركة الترجمة العلمية.

عقب تنازل أخيه معاوية بن يزيد عن الخلافة، دخل خالد في نزاع على الحكم مع عبد الله بن الزبير ومروان بن الحكم، غير أن الخلافة استقرت لمروان. ترك خالد السياسة واتجه إلى طلب العلم، فبرع في الطب والكيمياء والنجوم، وكان أول من تُرجمت له كتب من اليونانية والقبطية إلى العربية؛ إذ أمر بإحضار فلاسفة متقنين للعربية من مصر، أمثال مريانوس وشمعون وإصطفان الإسكندري، لترجمة كتب الصنعة وغيرها من العلوم.

تُجمع المصادر على أن خالد بن يزيد أول من شجع حركة الترجمة العلمية في الإسلام. وقد ذكره الجاحظ والنديم وابن خلكان وغيرهم، وأثنوا على علمه وسعة اطلاعه، ورأى ابن النديم ديوانه العلمي المكون من نحو خمسمائة ورقة. ومن أبرز كتبه: "كتاب وصيته إلى ابنه في الصنعة"، و"كتاب الحرارات"، و"الصحيفة الكبير"، و"الصحيفة الصغير"، ورسائل في الصنعة تروي إحداها لقاءه مع مريانوس، إضافة إلى كتب أخرى في الرموز والخيمياء، وقد تُرجمت بعض هذه الكتب في العصور الوسطى إلى اللاتينية، وكان لها أثر كبير في أوروبا.

كان خالد شاعرًا أيضًا، وله ديوان لم يصلنا منه إلا القليل. وقد أشار عدد من المؤرخين إلى أشعاره وكتاباته التي تناولت موضوعات علمية وأخلاقية، وقال عنه بعض الباحثين إنه من أوائل من نظموا العلوم في قوالب شعرية تعليمية.