قصائده
8 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عزة في هواك نحن الجبالعزة في هواك نحن الجبال
- نحن نحن الشرف الباذخنحن نحن الشرف الباذخ
- بقيت للخاصمك يا بدري سما ناقعبقيت للخاصمك يا بدري سماً ناقع
- يا نيلنا يا نيل الحيايا نيلنا يا نيل الحيا
- أذكر بقعة امدرمانأذكر بقعة امدرمان
- من فتيح للخور للمغالقمن فتيح للخور للمغالق
- يلا نمشي المدرسةيلا نمشي المدرسة
- ما هو عارف قدمه المفارقما هو عارف قدمه المفارق
سيرته
تلقى تعليمه الأولي في مدرسة دنقلا، ثم التحق عام 1908م بقسم البرادة الميكانيكية بمدرسة الصنائع في كلية غوردون التذكارية (جامعة الخرطوم حاليًا)، ونال فيها شهادة الإجازة في الهندسة الميكانيكية. وأبدى خلال دراسته اهتمامًا عميقًا بالأدب الجاهلي، واطّلع على نتاج كبار الأدباء المصريين؛ مثل طه حسين، ومحمود عباس العقاد، وأحمد حسن الزيات، كما حفظ العديد من قصائد الشعر العربي.
انتقل بعد ذلك إلى أم درمان؛ فالتحق بمدرسة البوستة والتلغراف، وكلية غوردون مرة أخرى، ثم سافر إلى القاهرة طلبًا للعلاج من داء الرئة. وقد عُرف بين معاصريه بـ "أبي الوطنية" وشاعرها؛ إذ رفع لواء الحرية، وألهم العزة والكرامة، وتميز بذكاء وقّاد، وسرعة بديهة، وقوة حفظ واستيعاب.
توسّع في عطائه الشعري عبر تواصله مع الأدباء والشعراء السودانيين، وارتاد المنتديات الأدبية البارزة في العاصمة المثلثة؛ كمنتدى أب روف، ومنتدى الهاشماب، ومنتدى الموردة، ثم منتدى "دارفور" في أم درمان، حيث نشر معظم أناشيده وأغانيه الوطنية. كما كان من المؤسسين لـ "جمعية اتحاد الأدباء" التي تشكّلت لجنتها الأولى في داره بالخرطوم.
أُصدر له ديوان بعنوان "ديوان خليل فرح: خليل عزة"، نشرته دار جامعة الخرطوم، وحققه وقدم له علي المك عام 1977م، والذي قال في مقدمته: "خلود خليل فرح من خلود وطنه، هذا أمر محتوم، لكون خليل يُذكر حين يُذكر الوطن". كما ظهرت بعض قصائده في مجلة الفجر السودانية.