فَما هَذِهِ الْأَيَّامُ إِلَّا مُعارَةًوَما نَحْنُ إِلَّا مِثْلُ لَفْظٍ بِلا مَعْنَى
خولة بنت الأزورأشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
3 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
صحابية وشاعرة مخضرمة ومقاتلة شجاعة من قبيلة أسد، وهي أخت الفارس المعروف ضرار بن الأزور. تُصوَّر في الروايات بوصفها من أشجع نساء عصرها، وشاركت في المعارك خلال صدر الإسلام، وتوفيت في أواخر خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
يتسم شعرها بالجزالة والفخامة، ويغلب عليه طابع الفخر والاعتزاز، مما يعكس شخصيتها القوية وحضورها في ساحات القتال.
ورد ذكر خولة في عدد من كتب التراجم والتاريخ، منها: "الأعلام" للزركلي، و"نهاية الأرب" للقلقشندي، و"الفتوح" لابن أعثم الكوفي، و"الإكليل" لابن خلدون، و"معجم البلدان"، و"معجم قبائل العرب". واستند كثير من هذه المصادر إلى كتاب "فتوح الشام" المنسوب للواقدي، رغم ما أُثير حول صحة نسبته، مما يجعل بعض تفاصيل سيرتها محل نقاش تاريخي؛ إلا أن عدداً من المؤرخين أثبتوا وجودها وأعمالها استناداً إلى ما توافر من مصادر متأخرة.