لميس الرحبي
قصائده
34 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ها جئت أحمل مهجتي
- أمد يدي نحوك في حضوري
- لها يا قلب غرد واتل شعرا
- يا من سكبت الضوء في أهدابي
- كأن في الشام وحيا جاء منفردا
- العابرونَ على الفراتِ سلاما
- أطلعت من زهر الرؤى نوارها
- تباهى النهر واحتفل النخيل
- مالي أشك
- قف ثابتا رغم الرياح تجلدا
- تلوت مجدك تجويدا وترتيلا
- أسقي الليالي بماء العين في الدار
- أنا هذه السمراء
- أحتاج أن أنساه دون رسائل
- ذي عيوني تحمل الشوق أنينا
- يا لحظة التحليق في أقصى المدى
- أفلت الظالم من ظلم وخاب
- أخبره يا أيلول
- أصاب بالدين حزن الأرض فاغتبطا
- نحن النساء فمن در ومن ماس
- ما خضت بحر الهم إلا وارتقى
- لإدلبنا ربيع الأمنيات
- يا من كتبت الحب كالوطن البعيد
- أريد بلادًا لجبر انكساري
- أنا شغفي بأن يلقاك صوت
- ياموسم الأفراح هلا صدفة
- أهفو إليك
- ياشام عندي لفرط الشوقِ نايات
- الجامع الاموي الآن ندخله
- غنيت من لوعتي يا جار وادينا
- ما أجمل الشعر مجنونا ومذهولا!
- حيوا الشآم وحيوا الأهل والجارا
- ذكرت رسول الله فاخضر عالمي
- يطغى لذكر الشام موج تلوعي
سيرته
تشغل منصب المشرفة العامة لرابطة شعراء العرب، وتعمل أمينة للسر في الجمعية الدولية للشعراء العرب في إسطنبول. كما أنها عضو في ملتقى الأدباء والكتاب السوريين في تركيا، وعضو في عدة منصات ومراكز ثقافية ومجتمعية، من بينها شبكة "أنا هي"، ومركز المجتمع المدني والديمقراطية، والبيت الفراتي في إسطنبول.
وإلى جانب نشاطها الأدبي، تنشط في مجال حقوق المرأة وبناء السلام، وهي مؤسِّسة منتدى "ورد البلد" للمرأة السورية في تركيا، وشاركت في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية المعنية بالشأن العام وقضايا المرأة السورية. كما تعمل حاليًا معلمة في مدرسة تركية في إسطنبول.
نالت دروعًا وتكريمات أدبية وشعرية في مدن عدة، منها أورفا وعينتاب وإسطنبول، تقديرًا لمشاركاتها وإسهاماتها الثقافية.
صدر لها ديوان "ملاحة النور" عن دار النشر في رابطة شعراء العرب في دبي، وديوان "نبض الأميرة" عن دار صفوة الأدباء في الكويت. وتملك أعمالًا قيد الطباعة، منها ديوان "الشال الأسود"، وديوان "شبيه الزهر"، ورواية بعنوان "هباري"، بالإضافة إلى نشر العديد من قصائدها في مجلات ورقية وإلكترونية.