انتقل إلى المحتوى
انضم

مهدي الحجار

1900–1939م

العراق32 قصيدة

أشهر أبياته

6 بيتًا مختارًا

وقفتُ قلبي في هواكِ، وعسىأن لا تزلّ عنهُ يومًا قدمي

مهدي الحجار

تطوروا ما شئتمُ تجدُّدًاإلا عن الدينِ وما عنهُ خَطرْ

فيا رجالَ العلمِ والهُدى انهضواوحارِبوا الجهلَ بسيفٍ مُخذمِ

قصائده

32 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

هو الشيخ مهدي بن داود بن سلمان بن داود، الشهير بالحجار، فقيه شيعي وأديب وشاعر عراقي. وُلد في ناحية الحيرة التابعة لمحافظة النجف سنة 1322 هـ / 1900 م، ونشأ في النجف حيث تلقى علومه على يد نخبة من علمائها؛ فدرس الفقه والمنطق والأصول على أحمد كاشف الغطاء وعبد الكريم الجزائري، كما تتلمذ على حسون الجابري. برز بنبوغه الشعري منذ صغره، فنظم الشعر وهو في الخامسة عشرة من عمره، وتميّز بروحه الظريفة وارتجاله المبدع.

ينحدر الحجار من أسرة عراقية من عشيرة الجبور؛ وكان جده سلمان وهابيًا، ثم انتقل إلى الكوفة وتحول إلى المذهب الشيعي، وهناك وُلد داود (والد مهدي)، الذي احترف استخراج الأحجار من أنقاض الحيرة وبيعها، فلُقّب بـ"الحجار".

انتقل مهدي الحجار إلى البصرة وعمل فيها مرشدًا دينيًا وعلميًا، وأقام في بيته مجلسًا أدبيًا أصبح ملتقى للأدباء والشعراء، وكان مرجعًا في الخصومات الأدبية. تميز بشعره الإصلاحي، وكان من دعاة التجدد والتقدم، كما تعلّم عليه نظم الشعر عدد من الأدباء، منهم محمد جواد السهلاني.

أصيب في أواخر أيامه بحمى استعصت على العلاج، فتوفي في البصرة سنة 1358 هـ / 1939 م، ونُقل جثمانه إلى النجف حيث دُفن في وادي السلام، بعد أن صلّى عليه المرجع الكبير أبو الحسن الموسوي الأصفهاني.