
أُعَلِّمُهُ الرِّمايَةَ كُلَّ يَوْمٍفَلَمَّا اشْتَدَّ ساعِدُهُ رَمانِي

أُعَلِّمُهُ الرِّمايَةَ كُلَّ يَوْمٍفَلَمَّا اشْتَدَّ ساعِدُهُ رَمانِي
قصة وفاته:
انتهت حياته بمأساة أصبحت مضرباً للأمثال؛ إذ قتله ابنه سليمة بن مالك خطأً، حيث كان سليمة يحرس ليلاً ولمح طيفاً ظنه عدواً فرماه بسهم، ليتبين أنه والده مالك. وفي تلك اللحظة، قال مالك بيته السائر الذي خلدته الذاكرة العربية:
أُعَلِّمُهُ الرِّمايَةَ كُلَّ يَوْمٍ ... فَلَمَّا اشْتَدَّ ساعِدُهُ رَمانِي