انتقل إلى المحتوى
انضم

معقر بن حمار البارقي

قصائده

2 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

لها ناهض في الوكر قد مهدت له ... كما مهدت للبعل حسناء عاقر

كُفّ بصره في آخر عمره، وكان ذا علم دقيق بالسحاب والمطر. وفي أحد الأيام، كانت ابنته تقوده فسمع صوت رعد، فقال لها: "يا بنية أي شيء ترين؟"، فقالت: "سحماء عقاقة كأنها حولاء ناقة ذات هيدب دان وسير وان"، فقال: "أي بنية وائلي إلى قفلة، فإنها لا تنبت إلا بمنجاة من السيل".

كان حليفاً لبني عامر بن صعصعة، وشهد معهم يوم شعب، وله فيه شعر.