مروان الطليق
العصر الأندلسي30 قصيدة
قصائده
30 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ودعت من أهوى أصيلا ليتنيوَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني
- أرقرق دمعي كي أبرد غلةأُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً
- وعشي كأنه صبح عيدوَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ
- كأن زماني فوق ساقى قابضكأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ
- وتجافت جفون عيني سهداوَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً
- فما بال صبحي قد تقارب خطوهفَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ
- يا ظاعنا قلبي عليه هودجيا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ
- ألا إن دهرا هادما كل مانبنىأَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى
- اشرب هنيئا لاعداك الطرباشرب هَنيئاً لاعداكَ الطرب
- قمري الوجه أبدى بضحىقمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى
- وكيف توارى البحر في قعر ملحدوَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍ
- كأن الظبا مما لزمن أكفهمكأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهم
- في منزل كالليل أسود فاحمفي مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ
- ربع تربصت النجوم لأهلهرَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله
- وأحاول السلوان عن حبي لهوَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له
- تفرغ لي دهري فصيرني شغلاتَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً
- فكأن الغمام صب عميدفكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ
- له عسكر كالبحر بالبيض مزبدلَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌ
- غصن يهتز في دعصغُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ
- رب يوم قد ظل فيه نديميرُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي
- أصبحت في الدهر كالمعقول مختفياأَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً
- وصماء ملء الكف من يابس الصفاوَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا
- وشت يد الدهر رأسي بالمشيب أسىوَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى
- فبقيت في العرصات وحدي بعدهمفَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم
- حث المدامة والنسيم عليلحُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ
- وكأن المياه فيها ثعابينوَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ
- فلا تشمت الحساد شدة حالتيفَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي
- له وجه يحسن وجه عذريله وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري
- كأنما إنسان أجفانهاكَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها
- أقول ودمعي يستهل ويسفحأَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ
سيرته
وكان أديبًا وشاعرًا مكثرًا، وقال فيه ابن حزم: «هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس ملاحة شعر وحسن تشبيه».
وقيل في سبب سجنه إنه كان يتعشق جاريةً رباها أبوه معه، ثم استأثر بها أبوه فاشتدت غيرته وقتل أباه. ونظم أكثر شعره وهو في السجن، وعُرف بـ «الطليق» بعد خروجه منه.