انتقل إلى المحتوى
انضم

ميخائيل البحري

1718–1803م

سوريا9 قصائد

أشهر أبياته

1 بيتًا مختارًا

قصائده

9 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

شاعر سوري من أهل حمص، وُلد في أسرة مسيحية أرثوذكسية، ثم اعتنق مذهب الروم الكاثوليك عام 1770. نشأ في بيئة أدبية وتلقى علومه الأولى على يد شيوخ بلدته، ثم رحل إلى دمشق واستوطنها لعدة سنوات اتصل خلالها بأدبائها.

كان له دور في دعم الطائفة الكاثوليكية، حيث ساهم بوساطته في بناء كاتدرائية يبرود وكنيسة درب الجنينة، كما لعب ابنه حنا بك البحري دورًا في توسيع نفوذ الطائفة في مصر.

انتقل مع والده إلى عكا، وتلقى هناك علومًا أدبية على يد مفتيها أحمد الشويكي، ثم التحق بديوان ظاهر العمر بوساطة الوزير الكاثوليكي إبراهيم الصباغ، فبرز في فنون الإنشاء والنظم، وواصل عمله في خدمة ديوان عكا حتى عام 1775.

التحق بعد ذلك بخدمة الأمير يوسف الشهابي، ثم عمل لدى أحمد باشا الجزار؛ إذ كان من كتّاب ديوانه قبل أن يحبسه الجزار ويقطع أذنيه وأنفه. وبعد إطلاق سراحه، نذر ألا يدخل دار ولاية، فانتقل إلى بيروت واعتكف فيها على العبادة وتدبير شؤون أسرته حتى وفاته سنة 1803، ودُفن في مقبرة الروم الكاثوليك. وقد خلّف ثلاثة أولاد هم: عبود، وحنا، وجرمانوس.