ميخائيل نعيمة
قصائده
11 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
انضم نعيمة إلى الرابطة القلمية التي أسسها أدباء عرب في المهجر، وكان نائبًا لجبران خليل جبران فيها. عاد إلى بسكنتا عام 1932 واتسع نشاطه الأدبي، ولُقِّب بـ "ناسك الشخروب". وهو متأمِّل في الحياة والنفس الإنسانية، وقد ترك خلفه آثارًا بالعربية والإنكليزية والروسية، وهي كتابات تشهد له بالامتياز وتحفظ له المنزلة السامية في عالم الفكر والأدب محليًّا وعالميًّا، حيث تخطت مؤلفاته الثلاثين مؤلفًا.
أما نتاجه الشعري والروائي، ففي الشعر مجموعته الشعرية الوحيدة هي "همس الجفون"، التي صدرت عام 1945 في بيروت، وتحتوي على قصائد منظومة باللغة العربية وأخرى معرّبة كان الشاعر قد نظمها بالإنكليزية. وفي الرواية قدم:
- "لقاء" (1948).
- "كتاب مرداد: رواية فلسفية رمزية" (1948).