انتقل إلى المحتوى
انضم

مرداس بن أدية

توفي 61هـ / 680م

أشهر أبياته

1 بيتًا مختارًا

فَيا رَبِّ سَلِّم نِيَّتي وَبَصيرَتيوَهَب لي التُقى حَتّى أُلاقي أولَئِكا

مرداس بن أدية

قصائده

5 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

سجنه عبيد الله بن زياد في الكوفة، وبعد نجاته من السجن، اعتزل في منطقة "آسك" بالأهواز مع ثلاثين رجلًا فقط. وقد أعلن مبدأً فريدًا في الثورة؛ فلم يخرج ليفسد أو يروع أحدًا، وإنما خرج هربًا من الظلم، مشترطًا ألا يقاتل إلا من يقاتله.

أرسل إليه ابن زياد جيشًا كبيرًا فهزمه مرداس بقلة أصحابه، فأرسل ابن زياد جيشًا ثانياً بقيادة عباد بن علقمة. وفي يوم الجمعة، اتفق الفريقان على وقف القتال لأداء الصلاة، وبينما كان مرداس وأصحابه ركوعًا وسجودًا، غدر بهم جيش عباد وقتلوهم جميعًا، وحُمل رأس مرداس إلى الكوفة. وبقي ذكره حيًا كنموذج للثائر الزاهد الذي قُتل غدرًا وهو في محراب صلاته.