انتقل إلى المحتوى
انضم

معين بسيسو

فلسطين22 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

22 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

أنهى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة عام 1948م، وتخرج في كلية الآداب بغزة، حيث تأثر فيها بالشاعر سعيد العيسى الذي تعلم على يديه مبادئ الشعر وأصوله. ثم تخرج في قسم الصحافة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وكان موضوع رسالته "الكلمة المنطوقة والمسموعة في برامج إذاعة الشرق الأدنى".

هاجر بسيسو إلى بيروت بعد خروجه من السجن، وبقي فيها حتى حصارها عام 1982م. وشغل مناصب أدبية وسياسية منها رئاسة تحرير مجلة "الاتحاد"، ونشر قصائده ومقالاته في صحف ومجلات فلسطينية وعربية منها: جريدة "الحرية" الفلسطينية، وجريدة "الثورة" السورية، وجريدة "فلسطين الثورة"، ومجلة "الديار" اللبنانية، ومجلة "الأسبوع العربي" اللبنانية، ومجلة "الميدان" الليبية.

من أعماله الشعرية: (المسافر)، و(المعركة ــ وهو أول دواوينه)، و(الأردن على الصليب)، و(قصائد مصريّة)، و(فلسطين في القلب)، و(مارد من السنابل)، و(الأشجار تموت واقفة)، و(كرّاسة فلسطين)، و(قصائد على زجاج النوافذ)، و(جئت لأدعوك باسمك)، و(الآن خذي جسدي كيساً من رمل)، و(القصيدة ــ قصيدة طويلة)، و(آخر القراصنة من العصافير)، و(حينما تُمطر الأحجار)، و(إلى طفلتي دالية)، و(ثلاثة جدران لحجرة التعذيب)، و(نافذة الكهف)، و(لمعة)، و(دقت الساعة)، و(الجبل الزاني)، و(النمل)، و(الميلاد)، و(الديك)، و(المدينة المحاصرة)، و(السيول)، و(تحدي)، و(صليل الحبال)، و(حينما تمطر الحجار).

وأصدر من المسرحيات: (ثورة الزنج)، و(شمشون ودليلة)، و(الصخرة)، و(العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع)، و(محاكمة كتاب كليلة ودمنة).