محمد الأخضر السائحي
قصائده
3 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
عاد إلى الجزائر عام 1939؛ حيث سُجن لفترة قصيرة جراء نشاطه السياسي. وعمل بعد ذلك على نشر الثقافة في مناطق الجنوب الجزائري عبر تأسيس المدارس والجمعيات الثقافية، إلى جانب عمله مربيًا ومعلمًا في مختلف أنحاء البلاد.
وبعد الاستقلال، جمع بين التدريس والإنتاج الإذاعي؛ فقدم برامج أدبية لاقت نجاحًا كبيرًا، منها برنامج "ألوان" وبرنامج "نماذج". وله دواوين شعرية عديدة تركت بصمة في الأدب الجزائري، من بينها: "همسات وصرخات"، و"جمر ورماد"، و"أوراق بلا تلوين". كما نال جوائز تقديرية؛ حاز منها الميدالية الذهبية في مهرجان الشعر العربي بتونس عام 1973.
يُعد السائحي من الأعضاء المؤسسين لاتحاد الكتاب الجزائريين، وقد شارك في العديد من المهرجانات الأدبية الدولية. وتوفي في 11 يوليو 2005 بعد معاناة مع المرض، ولا يزال إرثه الأدبي والشعري حاضرًا حتى اليوم.