قصائده
15 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لا الدار داري ولا الأوطار أوطاري
- يقولون عيد قلت ما يصنع العيد
- يا حبيبي أنا سهران أناجي النجم وحدي
- مالذي قد أمضها؟ ما دهاها؟
- في ساحة مقفرة خالية
- قالت لي الشقراء أنتم لا اليهود المعتدونا
- قفي بي قليلاً قفي بي قليلاً
- عشت يا قيس وعاشت فيك آمال البلاد
- ستون، ما أنت ياستون ؟إنذار
- عندما تنهل بالطل على المرج الزهورُ
- لعبت بفودي يامشيب وشاربي
- يا ليتني قد صرت لا أذكر
- لست تمشين على الأرض ولكن فوق قلبي
- باب محفور في الصخر
- البدر في القبة الزرقاء يأتلق
سيرته
شاعر وأديب يمني، وُلد في عدن بتاريخ 15 يناير 1912م، وتوفي في صنعاء يوم 9 أغسطس 1994م، ودُفن في مقبرة خزيمة. يُعدّ أول خريج من جامعة حديثة في الجزيرة العربية، حيث حصل عام 1936م على درجة بكالوريوس الآداب من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم واصل دراسته في جامعة لندن حتى نال درجة الدكتوراه في الفلسفة بآداب اللغة العربية عام 1969م.
تقلد مناصب تعليمية وثقافية بارزة؛ إذ عمل مديرًا للمعارف في عدن، ورئيسًا لمجلس إدارة ميناء عدن، وأستاذًا ورئيسًا لقسم اللغة العربية بجامعة الخرطوم، وعميدًا لكلية التربية بجامعة صنعاء، وأول عميد لكلية الدراسات العليا فيها. كما عمل مستشارًا ثقافيًا لسفارة اليمن في دولة الإمارات خلال الفترة من 1980 إلى 1984م.
كان رائدًا في تحديث الأغنية العدنية وتأسيس الحركة الموسيقية في عدن، وشارك عام 1970م في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. نُشرت له دواوين شعرية عديدة، منها: "على الشاطئ المسحور" (1946م)، و"حتى يطلع الفجر" (1970م)، و"الموجة السادسة" (1985م)، إضافة إلى "الأعمال الشعرية الكاملة" (2004م). كما كتب مسرحيات شعرية بارزة، من أهمها: "سيف بن ذي يزن"، و"الملكة أروى".
نال عدة جوائز وأوسمة، من أبرزها: وسامان من الملكة إليزابيث الثانية عام 1961م، ووسام الآداب والفنون من رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية عام 1989م. وتُرجم شعره ودُرس في أطروحات جامعية وكتب نقدية داخل اليمن وخارجه.