انتقل إلى المحتوى
انضم

محمد الشرفي

1940–2013م

اليمن29 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

29 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

شاعر وكاتب مسرحي ودبلوماسي يمني. وُلد في مديرية الشاهل بمحافظة حجة عام 1940، وتلقّى فيها تعليمه الأولي، ثم انتقل إلى مدينة صنعاء لمتابعة دراسته في المدرسة العلمية التي تخرّج منها عام 1960. عمل بعدها في إذاعة صنعاء حتى عام 1965، ليتحول بعد ذلك للعمل في وزارة الخارجية، حيث تنقّل بين عدد من السفارات اليمنية في عواصم متعددة، منها: القاهرة، وبيروت، والجزائر، وأديس أبابا، وطهران، وبغداد.

كان الشرفي من المؤسسين لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وكانت له مساهمات بارزة في كتابة الشعر الغنائي. حصل على عدة أوسمة وجوائز أدبية، وتميزت تجربته الإبداعية بالثراء والحيوية؛ إذ أصدر أكثر من عشرين مجموعة شعرية، منها: "دموع الشراشف"، و"أغنيات على الطريق الطويل"، و"ولها أغني"، و"من أجلها"، و"منها وإليها"، و"الحب مهنتي"، و"من مجامر الأحزان"، و"الحب دموع والحب ثورة"، و"العصافير لا تطير".

خصّص الشرفي مساحة واسعة من شعره لقضايا المرأة، حتى لُقّب بـ "شاعر المرأة في اليمن" و"نزار اليمن". كما شغل منصب الأمين العام للجمعية الوطنية للمسرح اليمني، وأسهم في تأسيس حركة مسرحية نشطة أغناها بنصوص من تأليفه تعالج قضايا المجتمع اليمني؛ حيث أصدر قرابة عشرين مسرحية شعرية ونثرية، من بينها: "في أرض الجنتين"، و"حريق في صنعاء"، و"موتى بلا أكفان"، و"حارس الليالي المتعبة"، و"الكراهية بالمجان"، و"العجل في بطن الإمام"، و"لليمن حكاية أخرى"، وغيرها.

توفي محمد حسين الشرفي عام 2013 عن عمر ناهز الخامسة والسبعين.