محمد بنيس
قصائده
37 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هناك
- طرقات - شاعر
- كتابة
- طيْش
- أهبط إليك
- سُكْر
- مواسم الحضرة
- طرقات - سيل
- وحدة
- ما بناه الأقدمون
- صمْت
- توهج
- مجاهدة
- طرقات - حصى
- صحراء على حافة الضوء
- أغنية
- كلمَات
- مستحيل
- ليل وميتون
- هجوم
- عَمَى
- شجرة
- لُغَة
- شمس من أساطير
- أنَا لا أنَا
- توأم
- من يسمع فأس تغني لابن سليمان
- فأس عن فأس نأت 2
- مواسم الطريقة
- طرقات - من أمرني
- فأس عن فأس نأت
- أعمى صديق
- وقْت
- مواسم الواقعة
- ظنون
- يأجوج ومأجوج
- سيدة
سيرته
نشر قصائده الأولى سنة 1968، وأصدر ديوانه الأول "ما قبل الكلام" سنة 1969. وفي عام 1974 أسس مجلة "الثقافة الجديدة" التي لعبت دوراً حيوياً في تحديث الثقافة المغربية، إلى أن منعتها وزارة الداخلية في 25 يناير 1984 على إثر أحداث الدار البيضاء وعموم المغرب. والمواجهة هذا المنع، ساهم سنة 1985 في تأسيس "دار توبقال للنشر" التي وضعت أسس تحديث الكتاب المغربي وانفتاح النشر المغربي على الصعيدين العربي والدولي. كما كان سنة 1996 من مؤسسي "بيت الشعر في المغرب"، وتولى رئاسته لثلاث فترات رئاسية حتى عام 2003. وفي سنة 1998، وجه نداءً إلى منظمة اليونسكو لإعلان يوم عالمي للشعر، وهي المبادرة التي استجابت لها المنظمة في نوفمبر 1999 وأقرت 21 مارس يوماً عالمياً للشعر.
على الصعيد المهني والمكاني، غادر فاس في نوفمبر 1972 للإقامة والعمل أستاذاً للغة العربية بثانوية ابن ياسين في المحمدية، ثم انتقل للعمل أستاذاً للشعر العربي الحديث في جامعة محمد الخامس بالرباط من سنة 1980 حتى عام 2016. وهو الآن متفرغ للكتابة ولا يزال يقيم في المحمدية.
نشر أعماله في صحف ومجلات مغربية وعربية، ولا سيما في بيروت، كما نشر في صحف ومجلات وساهم في أنتولوجيات عبر العالم، وشارَك في مهرجانات شعرية وندوات ثقافية عربية ودولية.
تُرجم شعره إلى العديد من اللغات، وصدرت له أعمال شعرية مترجمة إلى الفرنسية، والإسبانية، والألمانية، والإيطالية، والتركية، والصينية، والمقدونية.