انتقل إلى المحتوى
انضم

محمد المجذوب

سورياقصيدتانللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

2 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

تلقى دراسته الأولية في الكتّاب، ثم في مدارس الدولة العثمانية، وكان من بين أساتذته عمّه الشيخ عبد الله المجذوب الذي كان رجل دين وإماماً للصلاة. ولم يكمل الخامسة عشرة من عمره حتى توفي والده، فقام بأعباء أسرته وتحمل مسؤولية نفقات أخوته وأمه مبكراً. وكان له مشاركة في جهاد الاحتلال الفرنسي تعرض جراءها للسجن والمطاردة.

عمل المجذوب في سلك التعليم في سوريا، ثم هاجر إلى المدينة المنورة وعمل هناك مدرساً بالجامعة الإسلامية حتى تقاعده، ليعود بعد ذلك إلى موطنه وتفرغ للتأليف حتى وفاته في اللاذقية.

شغف منذ طفولته بالمطالعة، حيث كان يستأجر الكتب ليطالعها، وبقي هذا دأبه في القراءة حتى وفاته. أما في مجال الشعر والكتابة، فقد بدأت علاقته بهما قبل أن يبلغ العشرين من عمره، وكان من دعاة الأدب الإسلامي الملتزم الذي يهتم بقضايا الأمة المصيرية. نشر قصائده ومقالاته في الصحف والمجلات، ومنها مجلة (حضارة الإسلام) التي جمعت مقالاته وبحوثه المنشورة فيها في كتاب (مشكلات الجيل في ضوء الإسلام).

قال عنه الدكتور شوقي عبد الحليم حمادة ــ أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر ــ: (الأديب النابه، والقاصّ البارع، والشاعر العملاق، والخطيب المفوّه، والكاتب الموهوب. تتميّز آثاره في مختلف حقول المعرفة بأنّها دائماً حديث القلب إلى القلب، لأنّها من قلم مجاهد يصدع بكلمة الحق، ولا تأخذه في الله لومة لائم، فهو لذلك مرتاح الضمير مطمئن القلب).