قصائده
2 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
شاعر ومعلم مصري من أسرة هاشمية حسنية، ولد في بلدة بني عبيد بمحافظة المنيا ونشأ فيها. حفظ القرآن الكريم في صغره، ثم انتقل إلى القاهرة عام 1875 لمواصلة دراسته؛ فالتحق بالأزهر الشريف وتتلمذ على أيدي أعلام العلماء حتى نال شهادة العالمية.
عمل مدرسًا في عدد من مدارس القاهرة، منها مدرسة باب الشعرية الأميرية، ثم عين عام 1898 مدرسًا بالمدرسة الحربية، وتتلمذ عليه فيها الشاعر السوداني محمد سعيد العباسي، ونشأت بينهما علاقة وثيقة استمرت عبر المراسلات بعد عودة العباسي إلى بلده.
يعد عثمان بن زناتي من الشعراء المقلين، لكنه برز في عصر الخديوي، وتميز بأسلوبه العربي الرصين، وولعه بأشعار الجاهلية، ومحاكاته لمدرسة البارودي. بدأ نظم الشعر في سن السادسة عشرة، واتجه في أشعاره إلى الحكمة والتأملات، مبتعدًا عن الهجاء، ومقلًا في المديح. وتذكر المصادر أنه توقف عن نظم الشعر بعد بلوغه سن الثلاثين، إلا في المناسبات التي اضطرته إلى ذلك.
من أبرز قصائده «شكوى الأهل والزمن» التي عكست تجربته الشعرية وضمت رؤاه الفكرية. كما نظم في الرثاء والمديح، ومن ذلك مرثيته في عبد الله فكري ومدحته لسعد زغلول.