انتقل إلى المحتوى
انضم

بول شاوول

لبنان3 قصائدللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

3 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

عمل في بداياته مترجمًا للأفلام السينمائية، ثم اتجه إلى الصحافة الثقافية؛ فعمل في جريدتي «النهار العربي» و«النهار الدولي»، وتولى مسؤولية القسم الثقافي في مجلتي «المستقبل» و«الموقف العربي»، ثم أصبح مديرًا للقسم الثقافي في صحيفة «السفير».

يُعد من أبرز شعراء الحداثة في لبنان والعالم العربي، وتميزت تجربته بالسعي إلى تجاوز القوالب الشعرية التقليدية. كما عُرف بجهوده الواسعة في الترجمة؛ إذ نقل إلى العربية آلاف القصائد من الشعر العالمي، وترجم أعمالًا لشعراء كبار، منهم: بابلو نيرودا، وفيديريكو غارثيا لوركا، وريلكه، وهولدرلين، ولويس أراغون، ويانيس ريتسوس، وجاك بريفير، ورينه شار، وطاغور، وناظم حكمت، وصموئيل بيكيت، وغيرهم.

كتب للمسرح والسينما؛ وكان من أعماله السينمائية حوار فيلم «بيروت يا بيروت» لمارون بغدادي، كما اقتبس للمسرح «مذكرات مجنون» لنيقولاي غوغول.

ومن أبرز دواوينه الشعرية: «أيها الطاعن في الموت» (1974)، و«بوصلة الدم» (1977)، و«وجه لا يسقط ولا يصل» (1981)، و«الهواء الشاغر» (1985)، و«موت نرسيس» (1990)، و«أوراق الغائب» (1992)، و«كشهر طويل من العشق» (2001)، و«بلا أثر يُذكر» (2009). وله أيضًا عدد من المسرحيات والدراسات والترجمات، منها: «مختارات من الشعر العالمي»، و«الشعر الفرنسي الحديث»، وترجمة مسرحيتي «في انتظار غودو» و«نهاية اللعبة» لصموئيل بيكيت.