وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍإِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ

وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍإِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ


لَعَمرُكَ إِنّي في الحَياةِ لَزاهِدٌوَفي العَيشِ ما لَم أَلقَ أُمَّ حَكيمِ

يا نَفسُ لا يَلهِيَنَّكِ الأَمَلُفَرُبَّما أَكذَبَ المُنى الأَجَلُ
استفحل أمره في زمن مصعب بن الزبير عندما ولي العراق نيابة عن أخيه عبد الله، وبقي قطري ثلاث عشرة سنة يقاتل ويُسَلَّم عليه بالخلافة وإمارة المؤمنين. وكان الحجاج بن يوسف يسيّر إليه جيشًا بعد جيش، وهو يردهم ويظهر عليهم.
كانت كنيته في الحرب أبا نعامة (ونعامة هو اسم فرسه)، وفي السلم أبا محمد. وقال عنه صاحب كتاب "سنا المهتدي" في وصفه: «كان طامة كبرى وصاعقة من صواعق الدنيا في الشجاعة والقوة، وله مع المهالبة وقائع مدهشة، وكان عربيًا فصيحًا مفوهًا وسيدًا وعزيزًا، وشعره في الحماسة كثير».
وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها:
أقول لها وقد طارت شعاعًا ... من الأبطال ويحك لا تراعي