رشيد ياسين
قصائده
32 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- صورة مناضل
- الدمية الحزينة
- بؤس الكلمات
- العش المهمل
- بائعة اللذات
- دمشق
- صفعة لضمير العالم
- الهوة
- غربة
- صافحيني بحنان
- على باب طيبة
- السنابل
- الزائر الغريب
- بؤس الكلمات
- الأسود والأبيض
- النسر
- أفكرت يوما ؟
- بابا نويل
- الليل والمدينه
- الربيع العائد
- بعد اللقاء
- ذكريات في ليلة مقمرة
- الملعونون
- من يوميات شاعر متشـرد
- في لحظة يأس
- تأملات حزينة
- مرثية
- من أوراق يوليسس في رحلة الضياع
- الصحوة
- الدوامة
- إلى المتزمتين
- العائدة
سيرته
انخرط في السياسة الوطنية منذ بداية الخمسينيات، وعاش في سوريا لاجئًا سياسيًا من عام 1955 حتى عام 1958.
عمل في الصحافة البلغارية، ثم في مجلتي "الموقف الأدبي" و"الجندي" السوريتين، وعمل مستشارًا دراميًا، ثم شغل منصب مستشار الشؤون الفنية في دائرة السينما والمسرح في العراق، وبعد ذلك عمل مستشارًا لمجلة "آفاق عربية".
بدأ بنشر قصائده منذ أواسط الأربعينيات، وكان من أوائل الذين جددوا في إيقاع القصيدة العربية وبنيتها. ومن دواوينه الشعرية: "أوراق مهملة" (1972)، و"الموت في الصحراء" (1986)، و"الدمية الحزينة".
غادر العراق في عام 1997 إلى اليمن ليملأ وظيفة أستاذ في جامعة صنعاء، ثم انتقل في عام 2004 إلى الولايات المتحدة ليكمل عمله أستاذًا للغة العربية في جامعة ميشيغان - ديربورن.