انتقل إلى المحتوى
انضم

سعدي الشيرازي

1210–1292م

أشهر أبياته

4 بيتًا مختارًا

هل يقنَعَنَّ من الحبيبِ بنظرَةٍظمآنُ لو شرِبَ البُحيرَةَ ما اكتفى

فلا تحسبنّ البُعدَ يورِثُ سلوَةًفنارُ غرامي ليسَ يطفى لهيبُها

سعدي الشيرازي

والستر في دينِ المحبَّةِ بدعَةٌأهوى وإن غضِبَ الرقيبُ وعنّفا

قصائده

37 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

تلقى علومه في المدرسة النظامية ببغداد، حيث درس الفقه الشافعي وتتلمذ على عدد من كبار العلماء، ومنهم عمر السهروردي. ومع اجتياح المغول لبلاد فارس، غادر وطنه وقضى سنوات طويلة في الترحال؛ فزار العراق والشام والقدس ومكة ومصر وشمالي إفريقيا والأناضول. ويُروى أنه وقع أسيرًا في أيدي الصليبيين أثناء وجوده في بلاد الشام، قبل أن يُفتدى ويعود إلى شيراز سنة 654هـ، ليُمضي فيها بقية حياته في التأليف والتعليم.

يُعد كتاباه «البوستان» و«الكلستان» أشهر آثاره الأدبية؛ فقد ألّف «البوستان» سنة 655هـ في قالب شعري يضم حكايات وحكمًا أخلاقية، بينما أنجز «الكلستان» سنة 656هـ جامعًا بين النثر والشعر، ويُعد من أشهر كتب الأدب الفارسي وأكثرها انتشارًا، وقد تُرجم إلى العربية والعديد من اللغات العالمية.

كما ترك سعدي ديوانًا عربيًا يضم قصائد وغزليات ومقطوعات، إلى جانب أبيات عربية متناثرة في مؤلفاته الفارسية. ومن أشهر أبياته العربية قصيدته «بلغ العلى بكماله»، كما رثى بغداد بعد سقوطها بيد المغول، واشتهرت له قصائد صوفية تداولها الأدباء عبر القرون.

امتاز شعره بالتأثر العميق بالقرآن الكريم والحديث النبوي، وبالمزاوجة بين الحكمة والتجربة الإنسانية والتصوف، كما أسهم في تطوير الموسيقى الشعرية العربية من خلال الإفادة من بعض الخصائص العروضية الفارسية. وقد تُرجمت مؤلفاته إلى العربية والتركية والهندية وعدد كبير من اللغات الأوروبية، وكان لها أثر واسع في الأدب العالمي.