سعدية مفرح
قصائده
28 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- صعوبة
- أربع شرفات منسية
- تعب
- شروعان
- سيرة
- تغيب..فأسرج خيل ظنوني
- آثام أخرى
- تأثيث
- سدى
- ما الذي غيرك؟
- عصفورة
- وحدها
- أوراق العشب
- سبيل
- إثم البوصلة
- تواضعت أحلامي كثيرا
- لوحتان وحلم
- ألوان
- هدايا متبادلة
- لماذا؟
- إثم البلاد
- إثم الكلام
- تغيب فأسرج خيل ظنوني
- حفر القلب…يقول اتبعيني يا غزالة
- إلى أين؟
- كأس مكسورة ..للآخرين
- هزيمة
- غيابات مأهولة بالموت
سيرته
عملت محررة ثقافية في القسم الثقافي بجريدتي "الوطن" و"القبس"، كما أنها كاتبة لزوايا ثابتة في جريدة "القبس" الكويتية، ومجلة "العربي" الكويتية، ومجلة "الكويت" الكويتية، وجريدة "الرياض" السعودية، وجريدة "أثير" العمانية، وجريدة "العربي الجديد" اللندنية، وجريدة "التقرير" الإلكترونية، وجريدة "إيوان 24" الإلكترونية، ومجلة "اليمامة"، وتشارك في كتابة مقالات نقدية ومراجعات صحفية أسبوعية وشهرية دورية في بعض الصحف والمجلات العربية. كما عملت مُحكّمة لعدد من الجوائز الأدبية المحلية والعربية.
بدأت مسارها المهني ما قبل عام 1990؛ حيث صدر لها في تلك الفترة كتاب "آخر الحالمين كان" (الكويت، طبعة أولى 1990، والقاهرة، طبعة ثانية 1992). ونشرت كتابًا قصيرًا ثانيًا بعنوان "تغيب فأسرج خيل ظنوني" صدر عام 1994 من بيروت في لبنان. وواصلت مسارها في مجال الكتابة والإبداع فأصدرت ثالث كتاب لها بعنوان "كتاب الآثام" عام 1997 عن الهيئة العامة المصرية للكتاب بالقاهرة، بالإضافة إلى كتاب "مجرد مرآة مستلقية" الذي صدر من دمشق عام 1999. وفي العام نفسه أصدرت "النخل والبيوت" (شعر للأطفال) في الكويت عام 1999.
بحلول عام 2006، صدر لها كتاب شعري جديد بعنوان "تواضعت أحلامي كثيرا" عن بيروت، وهو الكتاب الذي زاد من شهرتها على الصعيد العربي. وتوالت إصداراتها بعد ذلك لتشمل: "حداة الغيم والوحشة (شعريات كويتية)" (الجزائر 2007)، و"ليل مشغول بالفتنة" (بيروت 2008)، و"قبر بنافذة واحدة (مختارات شعرية)" (القاهرة 2008)، و"ديوان الشعر العربي في الربع الأخير من القرن العشرين، الخليج العربي، الكويت والبحرين" بالاشتراك مع آخر (ضمن مشروع كتاب في جريدة، اليونسكو 2008)، و"مشية الإوزة/ خطواتها موزعة على ستة كتب شعرية" (بيروت 2010)، و"شهوة السرد/ هوامش على حافة التأويل" (بيروت 2010)، و"وجع الذاكرة/ 15 شاعرا من فلسطين" (الكويت 2010)، و"يقول اتبعيني يا غزالة (مختارات شعرية)" (الجزائر، طبعة أولى 2010، وطبعة ثانية 2013)، و"سين نحو سيرة ذاتية ناقصة (سيرة ذاتية)" (بيروت 2011)، و"كم نحن وحيدتان يا سوزان" (بيروت، طبعة أولى 2012، وطبعة ثانية 2012)، و"ويسهر الخلق، سيرة ومختارات الشعراء العرب، الجزء الأول" (الكويت 2013)، و"هذا الجناح جناحي" (بيروت 2015)، و"مشاغب وأنيق" (بيروت 2016)، و"وتلفت القلب" (الكويت 2017)، و"أسطورة زرقاء بكحل أسود" (الكويت 2017). كما قامت بتحرير وتقديم كل من: "صانع البهجة" (الدوحة 2018)، و"ناصر الظفيري.. رواية الوطن والغربة" (2018)، و"في حضرة المنسي.. بحوث ودراسات في إبداع الروائي إسماعيل فهد إسماعيل" (2019).
نُشرت قصائدها في كثير من الصحف والمجلات العربية، وتُرجمت كثير من قصائدها وأعمالها إلى عدد من اللغات الأجنبية مثل: الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والسويدية، والبولندية، والإيطالية، والطاجيكية، والفارسية، والعبرية، والأردية. ومؤخرًا استضافت مكتبة الشعر الاسكتلندية قصائدها في ترجمات للإنجليزية.