انتقل إلى المحتوى
انضم

صاعد البغدادي

قصائده

33 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ولد بالموصل، ونشأ في بغداد، ثم انتقل إلى الأندلس نحو سنة 380هـ، فأكرمه واليها المنصور (محمد بن أبي عامر)؛ فصنف له كتاب "الفصوص" على نسق أمالي القالي، فأثابه عليه بخمسة آلاف دينار. كما أنشأ له رواية سماها "الجواس بن قعطل المذحجي مع بنت عمه عفراء"، فشغف بها المنصور حتى رتّب من يخرجها معه كل ليلة، ثم أنشأ رواية "الهجفجف بن عدقان مع الخنوت بنت محرمة" على نسق الرواية التي قبلها.

ولما مات المنصور، لم يحضر صاعد مجلس أنس لأحد ممن ولي الأمر بعده، وادعى ألمًا أصاب ساقه، فلم يزل يتوكأ على العصا ويتعذر في التخلف عن الحضور والخدمة إلى أن نشبت فتنة في الأندلس، فخرج إلى صقلية وتوفي فيها عن سن عالية.