قصائده
26 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ومن كان لا تعتد أيامه لهومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُ
- لمن طلل مثل الكتاب المنمقلِمَن طَلَلٌ ، مِثلُ الكِتابِ المُنمَّقِ
- سأجزيك بالقد الذي قد فككتهسأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد فَككتَهُ
- ما الخلى والمسح إن كان منةمَّا الخلى والمسحُ ، إنْ كانَ منَّةً
- وإنا كالحصى عددا وإناوإِنَّا كالحَصَى عَدَدا ، وإِنَّا
- كأن النعام باض فوق رؤوسهمكأَنَّ النّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
- فسائل بسعدي في خندففسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ
- هاج المنازل رحلة المشتاقهاجَ المَنازِلُ رِحلةَ المُشتاقِ
- رأيتك ذا شر وفي الشر منقعارأيتُك ذا شَرٍّ ، وفي الشَّرِّ مُنقَعا
- هو المدخل النعمان في أرض فارسهو المدخلُ النعمانَ في أرضِ فارسٍ
- لو كنت أبكي للحمول لشاقنيلو كُنتُ أَبكي لِلحُمول لشاقَني
- تقول ابنتي إن انطلاقك واحداتقولُ ابنتي : إنَّ انطلاقكَ واحداً
- بكل مجنب كالسيد نهدبِكُلِّ مُجنَّبٍ كالسِّيدِ نَهدٍ
- أبى القلب أن يأتي السدير وأهلهأبى القلبُ أن يأتيْ السَّديرَ وأهلهُ
- يا حر أمسى سواد الرأس خالطهيا حُرَّ ، أَمسَى سَوادُ الرّأسِ خَالَطَهُ
- سائل بنا يوم ورد الكلابسائلْ بنا يومَ وردِ الكلا
- قد أوعدتنا معد ، وهي كاذبةقد أوعدتنا معدٌّ ، وهي كاذبةٌ
- نحن رددنا ليربوع مواليهانَحنُ رَدَدْنا لِيَربُوعٍ مَواليَها
- أودى الشباب حميدا ذو التعاجيبأَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ
- ألا إن خير الناس كلهم فهدألا ، إنَّ خيرَ الناسِ كلّهمُ فهدُ
- يا دار أسماء ، بالعلياء من إضميا دارَ أسماءَ ، بالعلياءِ من إضمٍ
- وزيد الخيل قد لاقى صفاداوزَيدُ الخَيلِ قد لاقَى صِفادا
- فاقني لعلك أن تحظي وتحتلبيفاقنيْ ، لعلَّكِ أنْ تحظي وتحتلبي
- مستحقبات رواياها جحافلهامستحقباتٍ رواياها جحافلها
- لنا خباء ، وراووق ، ومسمعةلنا خباءٌ ، وراووقٌ ، ومسمعةٌ
- حتى استغثن بأهل الملح ضاحيةحتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً
سيرته
يُعد من شعراء الجاهلية المجيدين، وهو فارس شجاع ذاع صيته في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي. له عدة قصائد في المديح والفخر، وهو كثير الحكمة، برع في وصف الخيل والتغني بمآثر قومه، وتأثر بالشعر البدوي مع الإشارة في قصائده إلى ذكر السيف.
قال عنه ابن قتيبة إنه شاعر جاهلي قديم من الفرسان المعدودين في تميم. وقد اختص بابتداء قصائده بالتحسر على شبابه الضائع.
له ديوان شعر مطبوع، وتوفي سنة 600 م.
ومن أشهر قصائده بائيته التي استرجع في مطلعها ذكرى شبابه وبكى على ما خلا من أيامه، ثم انتقل ليفخر بمكارمه وبقومه وقبيلته، ومعدّدًا مآثر قومه من بني سعد في الكرم، وقوة البأس، ومواقف البلاغة والخطابة، ووصف خيلهم وفرسانهم، ومنددًا ببني معد، وكيف تصدى لهم بنو سعد بعزم وهمة.