انتقل إلى المحتوى
انضم

سراقة البارقي

أشهر أبياته

1 بيتًا مختارًا

لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ

سراقة البارقي

قصائده

22 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

كان ممن قاتلوا المختار الثقفي بالكوفة سنة 66 هـ، وله شعر في هجائه. أسره أصحاب المختار وحملوه إليه، فأمر بإطلاقه في خبر طويل، فذهب إلى مصعب بن الزبير بالبصرة، ومنها إلى دمشق. ثم عاد إلى العراق مع بشر بن مروان والي الكوفة بعد مقتل المختار. وعندما ولي الحجاج بن يوسف العراق هجاه سراقة فطلبه، ففر إلى الشام وتوفي فيها.

كان ظريفاً، حسن الإنشاد، حلو الحديث، وكان الأمراء يقربونه ويحبونه. وكانت بينه وبين جرير مهاجاة. وورد في تاريخ ابن عساكر أنه أدرك عصر النبوة وشهد اليرموك.

له "ديوان شعر" صغير مطبوع، حققه وشرحه حسين نصار.