قصائده
8 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أقبله على جزعأقبله على جزع
- ووردة أتحفنيوَوَردَةٍ أَتحِفني
- تجنى علي الذنب والذنب ذنبهتجنى علي الذنب والذنب ذنبه
- رضيت إليك العليا وقد كنت أهلهارضيت إليك العليا وقد كنت أهلها
- قد جرى في دمعه دمهقد جرى في دمعه دمه
- وساق صبيح للصبوح دعوتهوساق صبيح للصبوح دعوته
- كأنما النار والرماد معاًكأنما النار والرماد معاً
- والماء يفصل بين الزهروالماء يفصل بين الزهر ال
سيرته
كان سيف الدولة راعيًا للعلماء والأدباء، حتى قيل: "لم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع بباب سيف الدولة من شيوخ العلم ونجوم الدهر." وكان الشاعر المتنبي أبرز من ارتبط به، إلى جانب شعراء آخرين من طبقته؛ مثل السريّ الرفّاء، والنامي، والببغاء، والوأواء الدمشقي.
تولى سيف الدولة إمارة واسط وما جاورها، ثم اتجه إلى الشام فاستولى على دمشق، قبل أن يستقر في حلب ويؤسس فيها دولته سنة 333 هـ، ليكون بذلك أول من حكم حلب من بني حمدان. خاض معارك ووقائع عديدة ضد الروم، وتميز بسخائه وحنكته السياسية. كما كان يقول الشعر الرقيق الجيد، وإن نُسب إليه أحيانًا ما ليس له.
توفي في حلب سنة 356 هـ / 967 م، ودُفن في مسقط رأسه ميافارقين. ومن أبرز ما كُتب عن سيرته كتاب "سيف الدولة وعصر الحمدانيين" للباحث سامي الكيالي.