قصائده
32 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
وُلد في بيروت، وتفتحت طفولته في بلدتي رشميّا ومزرعة الشوف، حيث كان والده يعمل في سلك الدرك. توفي والده في حادث سيارة عندما كان في العاشرة من عمره، فوجد في الكتابة ملاذًا من الوحدة. تلقى تعليمه في دير مار يوحنا برشميا، ثم في معهد الحكمة ببيروت الذي تخرج منه عام 1952. تزوّج من حلوة باسيم، وله منها ثلاثة أولاد: مونيك، وماجد، وناجي.
بدأ تجربته الشعرية بكتابات بالفرنسية، ثم اتجه إلى القصيدة العمودية، وقبل أن ينتقل إلى شعر التفعيلة، ثم إلى قصيدة النثر التي تبنّاها بوضوح في ديوانه الثالث "ماء إلى حصان العائلة" (1962)؛ وهو العمل الذي اعتُبر تحوّلًا كبيرًا في تجربته، وحاز عنه جائزة مجلة "شعر".
أسّس "حلقة الثريا" مع إدمون رزق، وجورج غانم، وميشال نعمة، ثم انضم إلى مجلة "شعر" الرائدة، حيث عمل سكرتيرًا للتحرير إلى جانب أدونيس، ويوسف الخال، وأنسي الحاج، ومحمد الماغوط. وشارك في ترجمة نصوص شعرية فرنسية لكبار الشعراء مثل رامبو، وأبولينير، وريفيردي، غير أن هذه الترجمات بقيت هامشية بالنسبة لمشروعه الشعري المحلي.
اشتهر بلقب "شاعر السريالية الريفية"؛ إذ استلهم صورًا من الطبيعة والريف اللبناني امتزجت بفكاهة ودهشة سريالية، وتميّز شعره بلغة رشيقة وشفافة لا تخلو من مفارقة وعمق.