قصائده
2 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
شاعر وكاتب سوري، وُلد في السادس والعشرين من تموز/ يوليو عام 1928 في مدينة بانياس السورية ونشأ فيها، متنقلًا بين طرابلس اللبنانية واللاذقية السورية. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدن متعددة، ثم التحق بالمعهد العالي للمعلمين التابع لجامعة دمشق، حيث نال منه إجازتين في الآداب والتربية عام 1951.
عمل مدرّسًا للغة العربية لأكثر من أربعة عقود في مدارس سوريا والجزائر، كما أقام فترة قصيرة في لبنان، وتفرغ بعد عام 1972 للكتابة والعمل الثقافي المستقل. شارك عام 1951 في تأسيس رابطة الكتاب السوريين، التي تطورت لاحقًا إلى اتحاد الكتاب العرب عام 1954، وانتُخب أمينًا عامًا لها حتى مطلع عام 1959. وظل فاعلًا في الاتحاد لسنوات طويلة؛ إذ انتُخب عضوًا في مكتبه التنفيذي عام 1995، وتولى رئاسة تحرير مجلة "الموقف الأدبي" الصادرة عن الاتحاد.
أصدر أولى مجموعاته الشعرية بعنوان "أكثر من قلب واحد" عام 1955، وتوالت أعماله الشعرية التي شهدت تحولات فنية ووجدانية، ومنها: "لكل حب قصة" (1962)، و"أشعار لا تحب" (1968)، و"بين الوسادة والعنق" (1974)، و"ليلى بلا عشاق" (1979)، و"شيء يخص الروح" (1996)، و"البحث عن دمشق" (2003)، و"ديوان الفرح" (2010). كما كتب في القصة والمقالة، وكانت له مساهمات في أدب الأطفال.
تميّز شعره برؤية إنسانية تتغنّى بالمكان وتمجّد الروح، وكان صوتًا متفائلًا رغم ظلال الحزن التي خيّمت على نصوصه. وقد قال في إحدى عباراته الشهيرة: «أنا محتاج لبعض الحزن كي أفرح... الفرح المنقوع بالحزن النبيل».