قصائده
3 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
شاعرٌ مخضرم من بني النضير، كان يهوديًا، ويُذكر اسمه في بعض المصادر بالتشديد: (سَمّاك). عُرف بمواقفه المنافحة عن قومه، وله شعرٌ في هجاء المسلمين والدفاع عن اليهود إبّان غزوات النبي ﷺ لحصونهم ومعاقلهم. وقد ورد ذكره في كتب السيرة النبوية، ولا سيما في كتاب "مغازي الواقدي".
تروي "المغازي" أن سِماكًا، الذي كان من يهود خيبر، أسره عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السنة السابعة للهجرة (628 م)، وقدّمه ليُضرب عنقه، فطلب أن يُبلّغ النبي ﷺ. ولما أُدخل عليه، دلّه على عورات قومه، ثم أسلم. كما استوهب من النبي ﷺ زوجته نُفيلة، فوهبها له، ثم خرج من خيبر ولم يعد إليها بعد ذلك.
وكان سِماك قبل إسلامه شديد الحقد على المسلمين، وساخرًا منهم، وواثقًا بقومه ومكانتهم، ثم غيّر الإسلام وجهته بعد ذلك.