انتقل إلى المحتوى
انضم

سليمان العيسى

1921–2013م

سوريا18 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

18 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

التحق بالمدرسة الابتدائية في أنطاكية، ووُضع مباشرة في الصف الرابع، وكانت ثورة اللواء العربي قد اندلعت آنذاك رفضًا لمحاولات فصله عن سوريا، فشارك بقصائده في المظاهرات والنضال القومي وهو لا يزال في الصفوف الابتدائية. وبعد سلخ اللواء، غادره ليواصل الكفاح ضد الانتداب الفرنسي، متنقلًا بين ثانويات حماة واللاذقية ودمشق، حيث ذاق مرارة التشرد وعرف معنى الكفاح من أجل الوحدة والحرية.

دخل السجن مرارًا بسبب مواقفه السياسية وقصائده، وكان من أوائل المشاركين في تأسيس حزب البعث أثناء دراسته في ثانوية جودة الهاشمي بدمشق في الأربعينيات. عمل مدرسًا في دار المعلمين ببغداد ومدارس حلب، كما شغل منصب موجّه أول للغة العربية في وزارة التربية السورية. وكان من أوائل المنتسبين إلى "جمعية شعر" التي أسسها أدونيس ويوسف الخال، وكتب في إطارها قصائد ذات طابع قومي وحدوي.

تميّز إنتاجه الشعري بغزارته وتنوعه، لا سيما في مجال أدب الأطفال، إذ ألف ديوانًا ضخمًا غلبت عليه الأناشيد المدرسية. وكُرّم بالعديد من الجوائز والتكريمات، منها جائزة الإبداع الشعري من مؤسسة البابطين عام 2000. كما كان من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في سوريا عام 1969، وانتُخب عضوًا في مجمع اللغة العربية بدمشق عام 1990.

أتقن الفرنسية والإنجليزية، واطّلع على اللغة التركية، وزار معظم الأقطار العربية وعددًا من الدول الأجنبية. وعاش عدة سنوات في اليمن، وكتب عنها قصائد جمعها في ديوانيه "اليمن في شعري" و"يمانيات"، معبّرًا فيها عن محبته لأرض اليمن وشعبها.