
وَكَذاكَ الحُبُّ ما أَشجَعَهيَركَبُ الهَولَ وَيَعصي مَن وَزَع

وَكَذاكَ الحُبُّ ما أَشجَعَهيَركَبُ الهَولَ وَيَعصي مَن وَزَع
كان يسكن بادية العراق، وسُجن بالكوفة بسبب مهاجاته لأحد بني يشكر، فعمل بنو عبس وذبيان على إخراجه لمديحه لهم، ثم أُطلق سراحه بعد أن حلف ألا يعود إلى المهاجاة.