
خذ من شبابك للهرمومن السلامة للسقم
شغل الراوي مناصب تعليمية وإدارية عديدة؛ إذ عمل مدرسًا وأستاذًا للآداب العربية وتاريخ الإسلام، كما درّس في جامعة "آل البيت". وتولى إدارة المطبوعات في وزارة الداخلية، وعمل سكرتيرًا في مجلس الأعيان، ومديرًا عامًّا للمعارف، بالإضافة إلى عضويته في المجمع العلمي العربي بدمشق.
ترك مؤلفات عديدة في الأدب والتاريخ، منها: "أبو العلاء المعري"، و"بغداد مدينة السلام"، و"تاريخ العرب قبل الإسلام"، و"تاريخ علوم اللغة العربية".
توفي عام 1946، ورثاه العديد من أعلام الفكر والأدب العربي.