قصائده
40 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الرجل الرمادي
- الانتقام
- لقاء في مطار أرضه ودود وربه محايد!
- علي وفاطمة
- الألثغ
- لم يكن!
- باقة جمر
- أين؟
- الخضراء الشريفة
- رفض تدخل في شؤون شخصية
- وهكذا
- عبد الهادي الأهبل
- ألخروج
- كلام
- حريق في مقبرة الدير
- حداء بقوافل غيوم المساء
- خليك عنا
- آخرها أهونها
- جوع وجوع
- فقط لا غير
- ندم
- هوية
- ثلاثة أثلاث الطواحين
- ليت لي قدرتك على التحكم في البكاء !
- نجوم في متناول اليد
- الحذاء المقلوب
- الخروف ذو الدم الأبيض
- قلم الرصاص
- ليكن بعدها ما يكون
- صفورية
- طفلاً سقطت في الغرزِ ولم أمت
- ألطف
- إضافة !
- راضي ورضية
- منتهى الحب
- ضحك على ذقون القتلة!
- إله خليفة وصبي فراشات ملونات
- نثار من ذاكرة الأرجوان
- أخرها أهونها
- تحذير!
سيرته
شاعر وكاتب فلسطيني، ومن أبرز وجوه شعراء المقاومة. وُلد في قرية صفورية في الجليل، وعُرف بلقب "عاشق صفورية". عاش النكبة عام 1948 حين دُمّرت قريته، فلجأ إلى جنوب لبنان، ثم عاد متسللًا ليستقر في الناصرة التي أمضى فيها بقية حياته.
تعلم أربع سنوات فقط ولم يُكمل تعليمه الثانوي، وانصرف إلى العمل والتجارة، مما أدى إلى تأخر بداياته الشعرية حتى بلغ الحادية والأربعين من عمره. نشر قصائده وقصصه في صحف ومجلات ثقافية محلية. انضم إلى الحزب الشيوعي ثم انسحب منه لاحقًا. وعُرف بأسلوبه الشعري المميز الذي يجمع بين السخرية والحزن العميق، ومواكبته لتاريخ النكبة الفلسطينية وتفاصيل الحياة اليومية.
صدرت له عدة دواوين شعرية، منها: "القصيدة الرابعة وعشر قصائد أخرى" (1983)، و"ضحك على ذقون القتلة" (1989)، و"حريق في مقبرة الدير" (1992)، و"ليس إلا" (2006). كُما تُرجمت أعماله إلى عدة لغات، ونُشرت سيرة حياته بقلم الناقدة أدينا هوفمان بعنوان "فرحي لا علاقة له بالفرح".
توفي في الناصرة عام 2011، ونعته أوساط ثقافية فلسطينية وعربية، مؤكدة مكانته البارزة في الشعر الفلسطيني المعاصر.