ومَنْ يكُ ذا عُودٍ صَليبٍ رَجَابهِليكسِرَ عُودَ الدَهرُفالدهرُ كاسرهُ
توبة الخفاجيتوبة الخفاجي
العصر الأموي16 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
16 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رماني وليلى الأخيلية قومهارماني وليلى الأخيليةَ قومُها
- تذكرت من ليلاك ما لست ناسياتذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياً
- أروح بتسليم عليك وأغتديأروحُ بتسليم عليكِ وأغتدي
- علام تقول عاذلتي تلومعلامَ تقول عاذلتي تلومُ
- قالت مخافة بيننا وبكت بهقالت مخافةَ بيننا وبكتْ بهِ
- ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافحألا هلْ فؤادي عن صِبا اليومِ صافحُ
- تنجو إذا قيل لها يعاطتنجو إذا قيل لها يَعاطِ
- كأن القلب ليلة قيل يغدىكأنَّ القلب ليلةَ قيل يُغدى
- وبي من هوى ليلى هوى لو أبثهوبي من هوى ليلى هوىً لو أبثّهُ
- نأتك بليلى دارها لا تزورهانأتْكَ بليلى دارُها لا تَزورها
- دعا الخوصاء توبة والمنايادعا الخَوْصاءَ توبةُ والمنايا
- عفت نوبة من أهلها فستورهاعفت نوبةٌ من أهلها فستورها
- إن يمكن الدهر فسوف أنتقمإنْ يمكنِ الدهرُ فسوفَ أنتقمْ
- وشى واشيا ليلى فقلت صدقتماوشى واشياً ليلى فقلت صدقتما
- إلا يذذ عنها أساق بسيفهإلاّ يَذذْ عنها أساقِ بسيفه
- عفا الله عنها هل أبتين ليلةعفا الله عنها هل أبتين ليلةً
سيرته
وورد في كتاب (التعازي - خ) للمبرد أن سبب قتل توبة أنهم كانوا يطلبونه، فأحسوه وقد قدم من سفر ومعه عبيد الله بن توبة وقابض مولاه، وبينه وبين الحي ليلة، فأتوه طروقًا، فهرب صاحباه وأسلماه فُقتل. وذكر صاحب المصدر: لعل هذه الرواية أصح من أنه قتل في غزوة أغار بها.
وقد جمع المعاصر خليل إبراهيم البغدادي ما تيسر له من شعره في (ديوان - خ).