انتقل إلى المحتوى
انضم

عروة بن الورد

توفي نحو سنة 30 ق.هـ / 594 م

أشهر أبياته

2 بيتًا مختارًا

دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّيرَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ

عروة بن الورد

فَسِر في بِلادِ اللَهِ وَاِلتَمِسِ الغِنىتَعِش ذا يَسارٍ أَو تَموتَ فَتُعذَرا

عروة بن الورد

قصائده

38 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

تميّز عروة بمروءته ونبله، حتى قال عنه الخليفة عبد الملك بن مروان: "من قال إن حاتمًا أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد"، إشارة إلى سعة جوده وكرمه الذي فاق به أعلام الكرم.

له ديوان شعر مطبوع يشتهر فيه بشعره في الفخر والحماسة والمروءة، وقد شرحه اللغوي المعروف ابن السُكّيت.