انتقل إلى المحتوى
انضم

وضاح اليمن

توفي نحو سنة 89 هـ / 708 م

أشهر أبياته

2 بيتًا مختارًا

كُلُّ كَربٍ أَنتَ لاَقٍبَعدَ بَلوَاهُ انفِرَاجَا

وضاح اليمن

وكَيفَ أَترُكُ شَخصاً في رَوَاجِبِهِوَفي الأَنَامِلِ مِن حَنَّائِهِ لَمَعُ

وضاح اليمن

قصائده

37 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

اشتهر بعشقه لفتاة يُقال لها «روضة» من أهل اليمن، وتناقل الناس شعره وأخباره معها. وقد حجّ إلى مكة في خلافة الوليد بن عبد الملك، حيث التقى بأم البنين بنت عبد العزيز بن مروان، زوجة الخليفة، وتغزل بها علنًا، الأمر الذي أثار غضب الوليد فأمر بقتله.

وقد اختلف المؤرخون في اسمه؛ إذ ذكره بعضهم باسم «عبد الله بن إسماعيل»، غير أن الراجح هو «عبد الرحمن».

ومن أشهر أبياته:

قالت: ألا لا تلجن دارنا